This Retired Saintess Will Raise Your Property Value
كنت أحيا حياةً رتيبة كمحررة في دارٍ لنشر الرويات. حتى وجدتُ نفسي فجأةً أسيرة عالمٍ داخل رواية مؤلفي المخبول تمامًا؛ تلك الرواية التي يضرم فيها البطل نار الحرب، ويُحيل الإمبراطورية قاطبةً إلى بحرٍ من الدماء، ثم يزهق روحه بيده. ومن بين كل المصائر، قُدِّر لي أن أقع في النسخة التي يفقد فيها البطل صوابه من فرط تكرار العودة بالزمن، فيفتك برعايا مقاطعته عن بكرة أبيهم. “إن كنتَ ستستل سيفًا، فاقطع به رقبة…” أيها المؤلف، حذرتك مرارًا وتكرارًا أن هذا العنوان نذير شؤم. “اقطع رقبة”؟؟ يا لغليان دمي الذي يعتمل في عروقي كالطوفان الهائج…! لقد تجسدتُ في جسد إحدى قديسات المعبد، وأُدعى شوانا. لا أملك ذرةً من قوة مقدسة، ولا طاقة لي باستشعار تلك الهالة الطيفية أو الطاقة الشيطانية التي يزعم الجميع وجودها. عزائي الوحيد هو أنني لا أمت بصلة للبطل في القصة الأصلية، لا من قريب ولا من بعيد. مأربي هو الفرار بجلدي قبل أن يستشيط ذلك المجنون غضبًا ويحيل الإمبراطورية رمادًا. سأعبر البحر قاصدةً أرضًا نائية، ولن أرمق الناحية التي يقطنها ذلك المعتوه ولو بطرف عيني. ولكن… كلما عاد البطل بزمام الزمن إلى الوراء… عُدتُ معه قسرًا. “أجل، إنه وغدٌ مختل حقًا. إن كنتَ تريد الموت، فمُت مرارًا كما يحلو لك، وسأكون لك بالمرصاد في كل مرة”. ومع تكرار دورات الزمن اللانهائية، بات البطل مهووسًا بي… “أتغادرين الدار إن اندثرت الأشباح؟ إذن، لا مناص من إزهاق المزيد من الأرواح”. عذرًا… إن كنتَ قد عقدت العزم على حمل السيف، فاقطع به الفجل، لا رقاب العباد!