Memorial
كان “مين هي” فتًى عاديًّا، يعيش أيامه بين صفوف المدرسة ورتابة الحياة التي لا تُنذر بما هو عقيم.
لكن خلف هدوئه، وفي أعماقه، ظلّ يخفي حبًّا خجولًا لفتاةٍ كانت تلوّن عالمه الرماديّ بابتسامتها، وقد عقد العزم أخيرًا على الاعتراف لها بمكنونِ قَلبه.