The Black-Haired U.S. Army General
عاد كيم يو جين إلى الحياة، إلى عصر عام ١٩١٠، ليبدأ دورة وجوده الثانية، مُسلّحًا بمعرفة المستقبل، مُمسكًا بزمام التاريخ، يُعيد تشكيله كما يشاء. التقى الرائد كوريكي بلاعبه أثناء محاولته تصغير طفل من سيارة ريتونا كانت تتدحرج أسفل التل. لكن ما إن استعاد وعيه، حتى وجد نفسه قد نُقل عبر الزمن، مُتجسدًا في جسد كيم يو جين، العربي المولود في أمريكا، وعي القرن، حاملًا في ذاكرته كل أسرار المستقبل. من منا يعلم ما يخبئه المستقبل؟ هل سيُصبح عملاقًا في عالم الأعمال؟ أم سيسلك دربًا مختلفًا؟ وقبل اندلاع الحربين العالميتين، وقبل كل شيء. عزم كيم يونغ جين على أن يصبح شخصًا يُغيّر التاريخ بيديه، فالتحق بأكاديمية ويست بوينت العسكرية. ورغم ما يُنظر إليه من سذاجة، هل كان يعيش كأيزنهاور، بطل الحرب العالمية الثانية والرئيس المستقبلي للولايات المتحدة؟ مع كل خطوة يخطوها كيم يونغ جين، معتمدًا على معرفته بالمستقبل، بدأ مسار التاريخ، وانقلبت صفحاته نحو مصير لم يُكتب من قبل.